التهاب الأعصاب الطرفية: الأسباب والأعراض وطرق العلاج

التهاب الأعصاب الطرفية: الأسباب والأعراض وطرق العلاج

الشعور المستمر بالتنميل أو الحرقان أو الوخز في اليدين والقدمين مش دايمًا مجرد إرهاق عابر، فقد يكون مرتبطًا بمشكلة في الأعصاب الطرفية تحتاج إلى تقييم طبي لمعرفة السبب واختيار العلاج المناسب.

ما هو التهاب الأعصاب الطرفية؟

الأعصاب الطرفية هي الأعصاب التي تنقل الإشارات بين المخ والحبل الشوكي وباقي أجزاء الجسم.

وعند حدوث تلف أو اضطراب في هذه الأعصاب، قد تظهر أعراض حسية أو حركية تختلف حسب الأعصاب المتأثرة ودرجة الإصابة.

ما أعراض التهاب الأعصاب الطرفية؟

من الأعراض الشائعة:

  • تنميل أو وخز في اليدين أو القدمين.
  • الشعور بالحرقان، خاصةً في القدمين.
  • ألم يشبه الكهرباء أو الصدمات.
  • زيادة الحساسية للمس.
  • ضعف العضلات في بعض الحالات.
  • عدم الاتزان أو صعوبة المشي عند تأثر الإحساس بالقدمين.
  • ضعف الإحساس بالحرارة أو البرودة.
  • الشعور بثقل أو ضعف في الأطراف.

وقد تبدأ الأعراض تدريجيًا وتزداد مع الوقت، لذلك لا يُفضل تجاهل التنميل أو الألم المتكرر.

ما أسباب التهاب الأعصاب الطرفية؟

هناك أسباب متعددة قد تؤثر على الأعصاب الطرفية، ومن أهمها:

  • مرض السكري.
  • نقص بعض الفيتامينات، خاصةً فيتامين B12.
  • بعض أمراض المناعة الذاتية.
  • أمراض الكلى أو الكبد في بعض الحالات.
  • بعض أنواع العدوى.
  • التعرض لبعض الأدوية أو المواد التي قد تؤثر على الأعصاب.
  • ضغط أو إصابة أحد الأعصاب.
  • بعض الأمراض الوراثية.

وفي بعض الحالات قد يحتاج تحديد السبب إلى مجموعة من الفحوصات وليس الاعتماد على الأعراض فقط.

كيف يتم تشخيص التهاب الأعصاب الطرفية؟

يبدأ التشخيص بمعرفة طبيعة الأعراض وتاريخها وإجراء فحص عصبي لتقييم الإحساس وقوة العضلات وردود الأفعال العصبية.

وقد يطلب الطبيب حسب الحالة بعض تحاليل الدم أو رسم الأعصاب والعضلات أو فحوصات أخرى للوصول إلى السبب الأساسي.

هل يمكن علاج التهاب الأعصاب الطرفية؟

العلاج يعتمد بشكل أساسي على سبب المشكلة ودرجة تأثر الأعصاب.

فقد تشمل الخطة السيطرة على المرض المسبب، مثل ضبط مستوى السكر عند مرضى السكري، وعلاج أي نقص غذائي مثبت، بالإضافة إلى الأدوية المناسبة لتخفيف آلام الأعصاب عند الحاجة.

متى تحتاج إلى زيارة طبيب مخ وأعصاب؟

يُنصح بالتقييم الطبي عند استمرار التنميل أو الحرقان، زيادة الأعراض تدريجيًا، ظهور ضعف في أحد الأطراف، أو حدوث مشكلات في التوازن والحركة.

التشخيص المبكر للسبب يساعد على اختيار العلاج المناسب وتقليل احتمالية تطور تلف الأعصاب.

د. حاتم أنور إسماعيل

استشاري أمراض المخ والأعصاب والطب النفسي والإدمان

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *